الشيخ علي النمازي الشاهرودي
449
مستدرك سفينة البحار
الحق ( 1 ) . وانصراف سبع آخر برؤية خاتم علي ( عليه السلام ) في يد رجل يخافه ( 2 ) . خبر الأسد الذي مسح ذراعه المجروح على قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) . وفي " أسد " ما يتعلق بذلك . إفتراس سبع أفضل أصحاب موسى وذلك حين أجلسه في أسفل الجبل وصعد هو للمناجاة ، فأوحى الله تعالى إليه : إنه كان له ذنب ، فأردت أن يلقاني ولا ذنب له ( 4 ) . سبق : قال تعالى : * ( والسابقون السابقون أولئك المقربون ) * . باب أنهم ( عليهم السلام ) السابقون المقربون ( 5 ) . غيبة النعماني : عن داود بن كثير الرقي ، قال : قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه : جعلت فداك ، أخبرني عن قول الله عز وجل : * ( والسابقون السابقون أولئك المقربون ) * قال : نطق الله بهذا يوم ذر الخلق في الميثاق ، وقبل أن يخلق الخلق بألفي عام . فقلت : فسر لي ذلك . فقال : إن الله عز وجل لما أراد الخلق خلقهم من طين ورفع لهم نارا فقال : ادخلوا . فكان أول من دخلها محمد وأمير المؤمنين والحسن والحسين وتسعة من الأئمة ( عليهم السلام ) ، إمام بعد إمام ، ثم أتبعهم بشيعتهم ، فهم والله السابقون ( 6 ) . الروايات من طرق العامة والخاصة في هذه الآية أن سابق هذه الأمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 7 ) . النبوي الآخر في هذه الآية قال : ذلك علي وشيعته ، هم السابقون إلى الجنة
--> ( 1 ) الإحقاق ج 8 / 729 ، وص 733 . ( 2 ) الإحقاق ج 8 / 729 ، وص 733 . ( 3 ) جديد ج 42 / 315 ، وط كمباني ج 9 / 680 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 308 ، وجديد ج 13 / 356 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 81 ، وجديد ج 24 / 1 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 166 و 65 ، وجديد ج 36 / 401 ، وج 35 / 333 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 314 و 315 ، وجديد ج 38 / 225 ، وكتاب الغدير ط 2 ج 2 / 306 .